.
.
.
هناك اقرأ كل يوم
ما تيسر من موتي
كل شيء يلتهمني الآن ك "حزن خفي" يمضي بي إلى أتون الإحتراق
يُشهر رِماحه النائية بصدر الجرح
ك نزف شوق مدّ ذراعيه على كفن الريح وغاب في الغياب
وتنهيدة المسافة الثكلى تُمزق برد الفراق
إلى رجل ٍ مارستُ اقترابي منه فتقيّأ ملامحي قبل أن تسكنه..!!
إلى رجل تنفسته بِعمق فبصق في وجهي قبل أن يُبلله عِطري..!!
إلى رجلٍ فتح نوافذ الموت بِفمي..قبل أن يرحل!!
إلى رجل زرعته في كل حواسي حتى أثملني نبيذه..!!
إلى رجل تشرنقت شهقاته في صدري حتى تشبعت أنفاسي برائحة الموت..!!
إلى رجل حبه كلعنة منصوبة بِقلبي…!!
إلى رجل قادني لهاوية الصراخ حتى ذوت نِداءاتي في غياهب السكون
وما عاد يُجيبني
ما عاد يُجيبني
ما عاد يُجيبني !!!
( بحجم موتي )
ولأن الكتابة إليكَ ( انتحار )
قررت أن أمارسه هنا
وأنا أشيّع جثث كلماتي على عتبات البوح
وان لم تسمعني
وان لم تقرأني
وان لم تلتقي عينيك على شظايا جراحي
سأكون هنا بحجم موتي الذي لم تبصره يوما
سأكون تلك الأنثى( الحمقاء ) وأنا أحيطك َ بِعشق لم تشعر به
سأكون تلك َ ( البلهاء ) التي ضاعت بها الدروب فِي غِيابك
سأكون تلك َ (الغبيّة ) التي وجدت سر الرجال فيك
سأكون تلكَ ( المجنونة) التي تحلق بكونك
بأجنحة منكسرة
(مُحاولة )
رغبة هُنا لمحو آثام حبك
ولكن…بِلا جدوى… !
( وهم )
كل شيء يخرجُ مني هذا اليوم هو اختناق أسود..يُشعل فكري قلبي روحي ..
كُنتُ أعتقد أني أستطيع كبح جماح لهفتي وهي تفترش ضلوعي بحثا عن رطوبة أنفاسك..
كنتُ أعتقد أني سأزم حبي بِسلاسل من حديد …
حين تطايرت عصافير الشوق من زنازين القلب تستجدي قربك
ولم أجدك حينها أتذكر جيدا أني غنيّت موتي وحدي..
علّمتني الحياة أن الحب مأساة من يتنفسها سيُخلق الوجع بين أضلاعه ….
وهذا ما وجدته عندما طرق حبكَ باب قلبي….
حين أسرتني بحضورك
رغم مواعيدك المتأخرة ووعودك المهملة
رغم غيابك الذي يُمزق أجنحة قلبي
رغم كل الاشياء المنهكة التي علّقتها بِدمي
حتى توهمت بلحظة كذب أن الدنيا ابتسمت لي…
ها أنا الآن بين نحول وجدي وذوبان روح تشتاقك …
بين احتراقات الوحدة وحقيقة عارية من دونك…
بين هواجس تُدثرني وأطواق انتظار تنزفني نبضا بالحنين يكبر…
( رغبة )
نثرتُ على وسائد الورد رائحة تُشبهك..
وبقايا النِداء يصفع وجه الشتاء علّه يتأدب ويأتي بك
(اعتراف حمقاء)
أعترف أني لم أجيد فهمك…فلم تكن الا رجلا مبهما لستَ كالآخرين…وهذا ما شدّني نحو عالمك المجهول..حين قررت أن أخترق بعض ملامحك التي سكنت عيني …
أعترف أني تجرأت حين سبقتكَ بمشاعري المتسربلة من بين أضلاعي..حين أغرقتكَ بِلهفة عارية تهش على عظام قلبي فكلما أشرعت ضفائر غيابكَ حولي تعلقت بكَ وأنا أبحث عنك في جميع المسارات التي احتفت بمرور عطرك..زاحمتك بانكسار أنثى أ

وكان النبأ العظيم منك
حين أيقظتني الصفعة تلو الصفعة
ولم تُغادرني إلا وأنا أنثى مُهشمة
تخلعنِي الثياب
بممنوع الإقتراب منك/ممنوع السؤال عنك/ممنوع الشوق إليك
لأنتثر في وحدة تغسل جسد الليل
على سرير قضّ مضجعي من فِراق
لِ تعود اليوم من غيابك َ الطويل
وتتخلص من صمتك الذي طوى أشيائنا الغالية معكَ
لا أجد ذاك النهم يستعذب شفتي
ولا أجد للفرح قرار يكتمل بي الآن …
ضاعت النشوة في مهب مزاجاتك البائسة ..
وأينع النزف أكثر …
وأوشال الغربة تختطفني لمسافات بعيدة عنك…
ومؤشر الحنين ينخفض ليجرح أصداء الغياب …..
بانكسار قلب تبدد في الشجن
فهل تُدرك عُمق نظرية ال
هلْ أَناْ سيّئَة لأني احترفتُ غِناْء الشَوق مُنذُ عَرفتكَ.. هل أنا سيّئة لأنيْ أفتقدكَ
كَما يفتقدك ليليْ وجُدران غُرفَتيْ وسَمائِي التِي مَا ملّت مِن السُؤالِ عَنك..
هَلْ أنَاْ سَيّئة لأنِيْ أتفقَدُ حَنينِيْ فِيْ نَبضِك…
هَلْ أناْ سِيّئة لأني راْهنتُ قَلبيْ عَلى أشياْء فَخسرتُ الرَّهان وكسبتُ حُبك..
هَل أناْ سَيّئة لِأنِيْ خَلعّتُ مِعطَف خَجليْ
وسكبّتُ ارتعاشات لَهفتِيْ فِيْ صَدرك..
هَلْ أناْ سَيّئة لأنيْ قَررت اختِراْق حَواْجز الخَيّبَة بِالكِتابَةِ إليّك…
هَلْ أناْ سَيّئة لأنِيْ اعتزلتُ كُلِ الرجالْ
وَهرولّتُ خَلفَكَ بَعدَ أن ضاْعَ وَجهيْ فِي ملامحك..

لماذا حين تولد النجوم بين أصابعنا
نقع
فيصيبنا انشطار الخيبة بالعمى
حتى
نتساقط على أرصفة الانتظار
كخريطة متهمة بالعراء
كعلبة مستوردة ينسفها جوع الفقراء
كجريدة تنتمي لأحلام البؤساء
ونضيع بلا مأوى
كحبة قمح تاهت تحت أقبية الضجر
وبين شذرات من رماد نتذكر حكايات تشبهنا
توارت ظلالها في مسارب القهر المنسلة
من انتحاب الصبح
وعطب الجراح يفتح نوافذ العتمة
وانغماس الأمنيات
نشتمه في هزيع الفجر الكئيب
كأننا مدن تُراقص مُزن الأحزان
و تتأرجح في صحراءها مهرجانات الأوجاع
ووجوهنا العابسة
مواكب وحشة على نعش الفقد
كسيرة
…
قلبي على حافة الوهن
يقرع أجراس الألم من نأي البكاء
وقيثارة المساء تغني اليأس
حين عانقت أطلالي هوية الكتابة الممسوخة
ماتت حروفي الرثة
وذابت الأحاديث الطافحة بالعفن
وثمة غيبوبة امتدت فوق الأرض اليباب
تنهشه نسور الصمت
لترافقنا المسيرة العقيمة
كظل قصيدة مهترئة / محشورة داخل قصب مالح
تلثم عنق الروح بانكسارات تحتشد فيها غصة حارقة
…
ربما باتت السبل إلينا مغلقة
ربما نعشقنا
ولكن

الليلة تأبطت بذراعي َ قلبي
وصرخة الحلم تبوح على قارعة الهذيان
وتمنيتُك تخرج منك َ إلي ّ
تمنيت ُأن أغسل عار ذاكرتي المعطوبة بعطرك
تمنيت أن نرسم بإصبعينا مقتطعات من أحلامنا المنتاثرة على جبين اللحظة
علّك تأتي / أولعلّي أغادرإليك مع رحيل الساعات الأخيرة من هذا العام الكسيح
والضجر يتآكلني وفوضى وِحدتي تسبر أغوار التعثر
كنتُ بخيبة التعب أمسح غبار أمنياتي المتساقطة
من قنينة عِطر انكسرت قبل أن تتوشحك روائحها المبنية
على رغبات على قيّد الشوق تلف خاصرة كل ليلة تمر بدونك
أعترف بأني لست ُبصدد اقامة إحتفالية
يطعنها الوجع من الوريد إلى الوريد
ولستُ هنا لأزفك َ ألم عام يهبط بأسوأ أقدارنا
فأنا وأنت وأحلامنا المخذولة فوق خطوط اليأس
تستعر من جذوة فرح مبتورة
كل ما كان وما سيكون هي أعوام كبيسة تجهض الوجع بخندق الأحلام
وتمتشق العتمة بسراديب ينسل من شقوقها نِداء موت
يختنق الفجر وتغيب كل الكلمات بخمرية الألم المقترن بأنفاس الأنين
و كأني بلحظة أودع حزنا ً وأستقبل آخر يشبهه أكثر شررا وضراوة
يغزوني بأول ليلة تنهار بي تحت مطرقة كآبة
تسيح حد الصداع الـ يطرق تجاويف جمجمتي المثقوبة
أبصر الظلام

تَعسة الأنا وهي تقتات الشتات من أرصفة الروح….
كــ ظل معفر بالاشتعال يضني القلب من تعب ….
لم تغادرني الوحدة الا وجلطة اكتئابية تسكن جمجمة يومي..
تجبرني على ممارسة العزلة ..فوحدها تسلبني الى حيث لا وطن …لا أحد
وحين يراودني شعور عدم الرضا عن الذات ..
يتفاقم / يتضخم هذا الاحساس حد الاعياء بي ..
حينها لا أعي أي الأفعال واجبا ً أنسب للتراجع عن هذا الشعور المتذمر ..
.
أهبط بأرق/ بقلق يتأرجح ..
والزمن يتقيأني بتقيحات ممتلئة بعرس الدم …
تمضغني تلك الــ مساحات الخالية الا من أقدار مبعثرة …
وتضاريس ممسوخة …
والدوار صا
